تجمع طلاب من عشرات المدارس العراقية، اليوم الخميس، في ساحة التحرير وسط بغداد، معبرين عن إدانتهم للهجوم الوحشي الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، ومعلنين تضامنهم مع عائلات الطالبات الضحايا.
وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد أكثر من 160 طالبة بريئة، في حادثة مأساوية أثارت موجة من الحزن والغضب بين أبناء الشعب العراقي.
وخلال التجمع رفع الطلاب لافتات ورددوا شعارات تندد بهذا الهجوم، كما أحيو ذكرى الطالبات اللواتي سقطن ضحايا لهذه المأساة. وقرأ بعضهم رسائل عبّروا فيها عن مواساتهم لعائلات الضحايا، مؤكدين أن ما حدث يمثل جريمة بحق الأطفال والإنسانية.
وأكد المشاركون في التجمع أن صمت المجتمع الدولي والجهات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان إزاء مثل هذه الجرائم أمر غير مقبول، داعين إلى اتخاذ موقف واضح إزاء استهداف الأطفال الأبرياء.
من جهتهم، أوضح منظمو التجمع أن الهدف من هذه الوقفة هو إيصال صوت العائلات الثكلى إلى الرأي العام العالمي، والتأكيد على أن ألم فقدان الأطفال الأبرياء لا يعرف حدوداً، وأن الضمائر الحية في مختلف أنحاء العالم مطالبة بكسر الصمت إزاء مثل هذه الجرائم.