متابعة . تنوع نيوز
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) تمثل مسار الحق في الإسلام وضمير الأمة النقي في مواجهة فكر الخوارج وغدر الاغتيال، مشيراً إلى أن إرث الإمام علي يعد ميزاناً للتمييز بين طريق الحق ودروب خدمة السلطان الجائر.
وقال السوداني في كلمة له بالمناسبة إن ما تركه أمير المؤمنين من مثل وقيم أخلاقية واجتماعية يمثل دليلاً مهماً لمن يتولى مسؤولية إدارة شؤون الرعية، ويعينه على اختيار الطريق الأسلم لخدمة البلاد.
وأضاف أن عهد الإمام علي إلى مالك الأشتر عندما ولاه على مصر يُعد منهجاً عملياً في إدارة الدولة ومراعاة حقوق الشعب، لافتاً إلى أن من وصايا الإمام التمييز بين المحسن والمسيء وانتقاء الأفراد بشكل صحيح لضمان نجاح البرامج وتحقيق الأهداف.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن منهج الإمام علي يشكل قاعدة أساسية قائمة على المصلحة العليا للبلاد، تسهم في ترسيخ دعائم الإصلاح وتعزيز عزم الدولة في محاربة الفساد، مؤكداً أن سيرته في الحكم جسدت معاني الصلاح وحفظ مصالح الرعية.
وأكد السوداني أن العراق يستلهم من وصايا الإمام ما يعينه في هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها الأمة الإسلامية والمنطقة، مجدداً الوقوف مع القضايا العادلة للأمة، مع التأكيد على أهمية وحدة الكلمة والصف.
وشدد على التمسك بإرث الإسلام المحمدي الأصيل الذي كان أمير المؤمنين خير ممثل له، والعمل على بناء دولة عادلة كريمة يعيش فيها الجميع دون استثناء، محفوظي الكرامة والاعتبار.