×

أخر الأخبار

رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني يُحذِّر من الاعتداء على كوباني ويدعو إلى حماية سكانها

  • اليوم, 20:44
  • 17 مشاهدة

حذَّر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، من أي اعتداء على مدينة كوباني السورية ذات الغالبية الكردية، مؤكداً أنه سيبذل كل ما في وسعه للدفاع عن سكانها، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحافي عقده في إيطاليا.


وأشار بارزاني إلى حصوله على تعهدات من مسؤولين إيطاليين بدعم الكرد السوريين والعمل على حمايتهم، خاصة في مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، دون الإفصاح عن هويات أولئك المسؤولين أو طبيعة الالتزامات المقدمة.

وتطرق رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى التوترات القائمة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، موضحاً أن جزءاً من المشكلات الحالية يتعلق بالعشائر العربية السورية التي كانت ضمن قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أنه سبق أن نبه قائد القوات إلى ضرورة معالجة أوضاع المناطق ذات الغالبية العربية لتفادي أزمات مستقبلية.

وأكد بارزاني على أن كوباني مدينة كردية يجب ألا يُمس بها، محذراً من أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في حال تعرض الكرد لأي اعتداء، مذكراً بالدور الذي لعبه إقليم كردستان في دعم المدينة خلال حصار تنظيم داعش عام 2014.

اتصالات مكثفة لفتح ممر إنساني

في سياق متصل، أعلن المجلس الوطني الكردي عن اتصالات يجريها مع الحكومة السورية لفتح ممر إنساني باتجاه مدينة كوباني، حيث قال ممثل المجلس في دمشق، مهاباد تزياني، إن الحصار الذي يفرضه الجيش العربي السوري يفرض ضغطاً كبيراً على السكان.

وأضاف تزياني أنهم تواصلوا مع كل طرف مسؤول لرفع الحصار، ويعملون على تمديد وقف إطلاق النار القائم بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، مشيراً إلى أن هناك فرصة للتحرك فيما يخص كوباني في حال تمديد وقف إطلاق النار، لكنه وصف الملف بالمعقد، وأن دمشق لم تحدد حتى الآن موعداً لفتح ممر إنساني رغم الاتصالات المستمرة.

حملات تضامن شعبية واسعة

من ناحية أخرى، أعلن اتحاد علماء الدين الإسلامي في أربيل عن مشاركة آلاف المساجد في إقليم كردستان في حملات لجمع مساعدات لسكان روج آفا، في خطوة تعكس اتساع نطاق التضامن الشعبي مع الكرد السوريين.

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد، عبد الله شيركاويي، أن خطباء الجمعة في نحو أربعة آلاف مسجد خصصوا خطبهم للحديث عن أوضاع روج آفا، معلنين دعمهم لحملات جمع التبرعات التي أطلقتها وسائل إعلام ومنظمات لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة.

يأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في شمال شرق سوريا، حيث نزح عشرات الآلاف من السكان منذ بداية يناير الجاري من حلب ومناطق أخرى كانت خاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، فيما تواجه المنطقة نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والوقود، وسط جهود سياسية ودبلوماسية حثيثة لتخفيف الحصار ومنع تفاقم الأوضاع.