متابعة . تنوع نيوز
دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني، في كلمته خلال المحفل التأبيني المركزي الذي أُقيم في جمهورية العراق بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة النصر، أن جريمة المطار لم تكن خرقاً عسكرياً فحسب، بل شكّلت اعتداءً غاشماً على سيادة العراق، كما وصفتها المرجعية الدينية العليا.
وأوضح السوداني أن الدعم الإيراني للعراق كان واضحاً وبارزاً في معركة النصر المؤزر على الإرهاب، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرات العراق الدفاعية خلال أخطر المراحل التي مرّ بها البلد.
وتطرّق رئيس مجلس الوزراء إلى المسيرة الجهادية والسياسية للشهيد القائد أبو مهدي المهندس، مبيناً أن له تاريخاً طويلاً في مقارعة الإرهاب، والمساهمة في تأسيس النظام الديمقراطي، ودعم خيارات الشعب العراقي في بناء دولته ومؤسساته.
كما أكد السوداني أن إسهامات الشهيد قاسم سليماني أسمى وأجلى من أن ينكرها أحد، لافتاً إلى أنه وصل إلى العراق منذ اللحظات الأولى لاحتلال عصابات داعش الإرهابية، ووقف إلى جانب العراقيين لإسناد البلاد والدفاع عنها، في موقف تاريخي سيبقى حاضراً في الذاكرة الوطنية.
وشدد رئيس مجلس الوزراء في ختام كلمته على أن تضحيات قادة النصر ستبقى رمزاً للوحدة والصمود، ودليلاً على أن العراق انتصر بإرادة أبنائه وتكاتف المخلصين في الدفاع عن سيادته وكرامته.