وكالات. تنوع نيوز
عُثر في منطقة برادوست، شمال شرقي محافظة أربيل، على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصاً يُعتقد أنها تعود إلى نحو 2500 عام، وذلك بعد أن اكتشفها مزارع أثناء حراثة أرضه في إحدى قرى المنطقة.
وبحسب مديرية آثار سوران، فقد تم جمع الرفات والقطع الفخارية التي وُجدت داخل الحفرة – التي بلغ عمقها نحو متر ونصف – ونقلها إلى المراكز البحثية المتخصصة لإجراء المزيد من الفحوص والتحقيقات الأثرية.
المزارع جلار عزير، الذي اكتشف الحفرة صدفة، قال لإحدى الوكالات:
"كنت أحرث أرضي عندما ظهرت الحفرة. استخدمت المصباح ورأيت غرفة مبنية بجدار. لم تُحرث هذه الأرض من قبل، ولا توجد أي مقابر في هذه المنطقة بحسب ما نعرفه نحن وآباؤنا وأجدادنا."
ووفقاً لمدير آثار سوران، عبد الوهاب سليمان، فإن المقبرة تأخذ شكل زورق، وقد تم الاستدلال على عمرها من خلال الفخاريات التي دُفنت مع الموتى. وأضاف:
"نعتقد أن الشخص المدفون كان مَلِكاً محلياً، وأن الرجال العشرة المدفونين معه كانوا من حاشيته الذين رافقوه في رحلته إلى عالم الموتى."
كما عُثر داخل المقبرة على حصان وجرّتين فخاريتين، في مؤشرٍ يؤكد الطقوس الجنائزية المتبعة خلال العصر الحديدي في المنطقة.
يُذكر أن حدود إدارة سوران المستقلة تضم حتى الآن 1150 موقعاً أثرياً مسجلاً، بينها 180 موقعاً في منطقة برادوست وحدها، مما يجعلها من أغنى مناطق إقليم كوردستان بالمكتشفات الأثرية.
المصدر . رووداو