×

أخر الأخبار

البرلمان الإيراني يعقد اجتماعا للرد على خطوة أوروبا ضد الحرس الثوري

  • 21-01-2023, 17:23
  • 15 مشاهدة

وصف رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف، اليوم السبت، الدول الأوروبية بـ"حماة الإرهاب"، محذرا إياهم من "تلقي صفعة قوية" في حال أقدموا على فعل شيء.

وقال قاليباف، عقب زيارته لمقر قيادة الحرس الثوري، إن "مجلس الشورى الإسلامي مستعد للتصدي بحزم لأية خطوة تستهدف الحرس الثوري وقلب الحقائق"، وذلك في أعقاب تصويت البرلمان الأوروبي لصالح تمرير قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء به إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، حسب وكالة الأنباء الإيرانية- إرنا.

وشدد على ضرورة أن يعلم البرلمان الأوروبي أن الاقتراح الذي قدمه لا يمكن أن يغير الحقائق، مؤكدا: "اليوم يدعم الأوروبيون الإرهاب کما یدعم البرلمان الأوروبي زمرة المنافقين الذين اغتالوا أكثر من 17 ألف شخص من أبناء إيران الأعزاء، من النساء والأطفال إلى الكبار والصغار".

من جانبها، أعلنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، "عقد اجتماع طارئ صباح اليوم، لإعداد مشروع قانون للرد على الخطوة الأوروبية"، مؤكدة أن "القرار الأوروبي ليس إلزاميا ولا يترتب عليه أي وضع قانوني، لكننا نعتبره خطوة مسيسة وتدخلية".

وكشف رئيس اللجنة وحيد جلال زادة، أن "عدد من النواب الإيرانيين اقترحوا ضم الأوروبيين إلى القانون الذي تم سنه في عام 2019 ردا على أمريكا حينما وضعت الحرس الثوري على قائمة الأرهاب"، مؤكدا دراسة هذه المقترحات لكي يتم إصدار بيان أو مشروع قانون للتصديق عليه".

وصوّت أعضاء البرلمان الأوروبي بالأغلبية لصالح تمرير قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء به إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.

جاء ذلك على خلفية ما وصفه القرار بأنه "قمع وحشي" للاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل لائق.

وحذر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، من أن "إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يعني إطلاق أوروبا النار على نفسها".

وانتقد عبد اللهيان، بشدة هذا التوجه الانفعالي من قبل البرلمان الأوروبي ووصفه بأن سلوك غير صحيح وغير مدروس، داعيا البرلمان الأوروبي إلى أن يفكر في التبعات السلبية لهذه الخطوة الانفعالية، وأن يركز على المسار الدبلوماسية والتعامل البناء والعقلانية.

وشهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات واسعة النطاق، عقب وفاة الشابة مهسا أميني داخل مقر للشرطة بعد توقيفها بدعوى "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم" من قبل شرطة الأخلاق في البلاد، في 16 سبتمبر الماضي.

وفيما تقول الشرطة الإيرانية إن أميني أُصيبت بوعكة صحية أدت إلى وفاتها بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق الذي نُقلت إليه، قالت أسرة الفتاة إنها لم تكن تعاني من مشكلات صحية واتهمت أسرة أميني الشرطة بتعذيبها، ثم عادت ونفت ما صرحت به وأكدت أن الفتاة قد أجرت عملية جراحية سابقا وتعاني من مشكلات صحية.

وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات الشرطة على مدار الفترة الماضية، ورددوا هتافات مناهضة للسلطة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين الأمن والمتظاهرين.

وأدانت عدة دول "أعمال القمع" التي قامت بها قوات الأمن الإيراني ضد المتظاهرين بينما أكد قادة إيران أن هناك مؤامرة مدفوعة من الغرب لإثارة فتنة في البلاد