×

أخر الأخبار

مستشار الكاظمي يشن هجوماً سافراً على العراقيين: لطامة وقجقجية وبوخة ومهربجية

  • 14-05-2022, 12:38
  • 56 مشاهدة

أثار مقال نشره مهند نعيم مستشار رئيس الوزراء المنتهية ولايته، غضب عارماً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقالاً يتهجم فيه على أبناء المحافظات العراقية الجنوبية والوسطى والشمالية، مشيراً إلى أن العراقيين حالياً عبارة عن "لطامة وتجار مخدرات وقجقجية وبوخات ومهربجية"، وفقاً لقوله.
 
وجاء في مقال نعيم الذي نشره على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، وأثار موجة من السخط لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حيث قسم العراق إلى ثمانية أقاليم بطريق تهجمية "سافرة"، قائلاً "اقليم الدكات والنهب العشائري والديني الهمجي.. ويتكون من اربع محافظات وهي البصرة وميسان وذي قار والمثنى"، مشيراً إلى ان "هذا الإقليم يعمل  على  بث القيم والكرم والاخلاق صباحا ، ليستبيح العراق بالمخدرات والسلاح المنفلت والفصول المحرمة مساء".
وتابع "اقليم الفقر والجهل.. ويتكون من بابل والقادسية وواسط .. وتكون ثرواته مبنية على الخرافات والمراقد (الدمج )وتقبيل اقدام الاجانب بحجة ( زائرين) وهم يعرفون جيداً ان اغلبهم تجار مخدرات ، ومثيلي الجنس".
 
وأردف "اقليم اللطم ... وهو اقليم كربلاء والنجف الذي يكون مبني على دفن الموتى والتجارة بالموت والنعي وبيع الاكفان وماء الورد على المقابر ،، وتوزيع البكاء والحزن على زائري الاقليم مقابل مبالغ مهولة تكدس في بريطانيا، لصانعة الكراهية في قناتي صفا واهل البيت المتجاورتين هناك بكل لطف".
 
ونبه "رابعا:- بغداد.. بحسب الدستور المستعجل ،،لن تكون اقليم الا انها ستكون مرتع للمراقص والملاهي والمياعة وبنات الليل والخمارة ، بحجة التحضر والتمدن ،، وفي الحقيقة ان عصابات الجهاد في الجادرية وزيونة وخواتها هي المتحكمة بهذه الدعارة حتى باتت تستورد الداعرات من سوريا ولبنان وربما اوكرانيا قريباًنصرة للمذهب".
 
ولفت اقليم الرعيان والمقصود به هو اقليم الانبار الذي يتسم بالجلافة والدكتاتورية وقمع الحريات والبداوة المبطنة والتي تتمكيج بالحرية والتعددية العشائرية وليس الانسانية وتطمح كثيراً لقيادة العراق بدون مؤهلات سوى قدرتها على مسح كالوش الاغا .ومن يتسابق على مسحه".
 
وتابع أن هناك "اقليم الثول وهو يشمل ديالى وكركوك اللتان تعانيان من فقدان الهوية وتعتمدان على منابع الجارة من المياه لانعاش البساتين من جهة وتهريب النفط ومشتاقاته الى افغانستان من جهة اخرى .ونست التعايش المتنوع السلمي اسكانها وارتضت بمد اللسان للحس بساطيل الاقوى".
 
وايضا تحدث مستشار رئيس الوزراء عن "اقليم البوخة وهو اقليم صلاح الدين والموصل والذي يعتمد على خيلاء الماضي وصراعات الحاضر بين سامراء وتكريت من جهة وبين مركز الموصل والجزيرة من جهة اخرى ،، لتكون المحصلة هي مجرد عوائل تافهة غنية تتحكم بمصير هذا الاقليم رغم بروز سراق الابقار في صلاح الدين  ولاحسي بساطيل حامي الاعراض في نينوى".
 
واشار إلى أن " اقليم كردستان التهريب وهو الاقليم نفسه الان من دهوك واربيل والسليمانية والذي يطمح ان يكون دولة مثل اسرائيل ، ترقص على جراح حلبجة ورانية وشاندري وسيد صادق وغيرها لتوهم القرويين في الجبل هناك انها القيادة المنقذة، رغم ان تاريخها مفعم بالتهريب و( القچقچية) الى يومنا هذا . واغمرها الجوع والعنصرية والتعصب القومي ونهب بقايا الحواسم والبعث الصدامي من سيارات واملاك ومخازن التجارة الى يومنا هذا