×

أخر الأخبار

الصدر يتحدث عن الدولار وثلاث وزارات ويهدد تابعيه بجر "الأذن" لهذا السبب

  • 12-07-2021, 10:41
  • 371 مشاهدة


هدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بفرض عقوبات شديدة في حال ثبت وجود صلة بين ‏شخصيات في التيار بوزارات المالية والصحة والكهرباء، منتقدا تطويق المنطقة الخضراء، فيما قال: لو كان التيار ‏الصدري قد حاصر المنطقة الخضراء من أجل إطلاق فلان سجين، او قام بقصف مطاري أربيل وبغداد ، لأصبح ‏الاحتلال نبي من الأنبياء‎.
‎ وقال الصدر في جلسة حوارية مع الهيئة السياسية للتيار الصدري  ان "هناك من يقول إن ‏وزارات الكهرباء والصحة والمالية، تابعة للتيار الصدري، وفي حال اكتشفت ذلك، فإنني سأفرض عقوبات شديدة ‏أكبر من الكصكوصة، وسأعاقب كل من كان له صلة بهم‎".
‎وأضاف الصدر انه "لا زلت أعتقد أنه لو كان هؤلاء الوزراء من التيار لما كان هذا مصيرهم، ولعرفنا كيف نجعلهم ‏يسيرون بالشكل الصحيح"، مشيرا الى انه "قد يكون بعضهم أكل الحجارة بالخطأ الطعم فهذه مشكلته‎".
‎وتابع انه "رغم تسلم التيار بعض الوزارات في السابق، وكان فيها ما فيها، لكنها كانت أفضل من تلك التابعة لغير ‏أحزاب"، مبينا ان "التيار الصدري الوحيد، الذي لم يتسلم رئاسة الوزراء، لغاية الان‎".
‎ولفت الى انه "في حال حصل التيار الصدري على رئاسة الوزراء مستقبلا وفشل فهذا يعني آخر ورقة تحرق، ومن ‏الصعب زج أنفسنا ونفشل، فإما أن ننجح أو نجلس في منازلنا‎".
‎ وفي معرض انتقاده على قصف المطارات وتطويق المنطقة الخضراء قال الصدر "التيار الصدري لو حاصر المنطقة ‏الخضراء من أجل إطلاق فلان سجين، او قام بقصف مطاري أربيل وبغداد وبعض المقرات، لأصبح الاحتلال نبي من ‏الأنبياء، وصنفوه إرهابيين وحرّكوا ضده الطائرات والدبابات‎".
‎ وتساءل الصدر "ماذا حقق قصف مطار أربيل وغيره، سوى إضافة قوات الاحتلال 4 آلاف جندي، بدل ما كان يريد ‏الانسحاب"، لافتا الى انه "هناك مستفيد من وجود الاحتلال، فإذا خرجت هذه القوات سيفقدون لقمة عيشهم، ‏فهؤلاء لقمتهم بالسياسية ومن دون سياسية يصبحون صفر، كما وبعض آخر لقمتهم بالمقاومة لأنهم صفر بلا ‏مقاومة"، مستدركاً "هذه إذا كانت هي مقاومة فعلية اصلاَ‏‎".
‎ وتابع الصدر، "لو كان التيار الصدري دافع عن فاسد ، ألم تقم الدنيا ولا تقعد، لو نحن من قام بالصلب في الوثبة ‏خلال مظاهرات 2016، باقل تقدير سيتم تشكيل تحالف دولي جديد، ليتم تصنيفه، إرهابيين"، مضيفاً "لو هددنا ‏بحرق صناديق الاقتراع، وأن لا تكون هناك انتخابات أصلاً لأصبحنا أعداءً للديمقراطية والحرية‎".‎
ودعا الصدر الهيئة السياسية الى "عدم تحولهم الى سماعين لتلك الاقاويل وان لديهم طريق الإصلاح وطريق ‏منع التطبيع والسير بهما‎".‎